محصل النور واختي دلال سكس مفاجئ لما دخلت البيت كان بينيكها اشتركت معاهم

انا : مفاجأة ايه ؟ ماما : اصبر طيب البس و اجى اقولك دخلت ماما اوضتها و دخلت وراها وشالت الفوطة من على جسمها و فتحت الدولاب تدور على اللى هتلبسه انا : قولى بقى ايه المفاجأة ماما : انت بتتلكك يا واد علشان تدخل و انا عريانه ماقولتلك هالبس و اطلعلك انا : قال يعنى اول مرة اشوفك كده خلصى بقى و قولى ماما : ماشى بابا منزلش و راجع كمان شوية زى ماقولت لأمير انا : امال ايه ؟ ماما : بابا سافر البلد مع عمتك انا : ليه ؟ في حد مات ولا ايه ؟ ماما : لأ مفيش هما سافروا علشان عمتك عايزه تبيع حته من الأرض و انت عارف بقى اخوها الوحيد و كان لازم يسافر معاها عمتى عندها 35 سنة جوزها مات في حادثه من سنتين و مالهاش غير بابا اخوها الكبير خصوصا ان ابنها لسه مكملش خمس سنين انا : و ماقولتيش كده ليه قدام امير ماما : ده لو كان عرف ان ابوك مش هيبات هنا كان فضل معانا طول الليل انا : و انتى مش عايزاه طول الليل ماما : لا كفايه عليه كده انا : ليه ماما : علشان محدش يشك يا واد انا : ماشى كانت لبست جلابيه على اللحم و حتى مالبستش اندر تحتها قعدنا نتفرج على التلفزيون احنا الاتنين و شوية وتليفونها رن ماما : ههه ده سعيد انا : ده شكله بيجى على السيره ماما : سيره ايه ؟ انا : سيره نيكك يا حبيبتى ماما : ههه استنى ارد بقى ردت ماما وفتحت الاسبيكر علشان اسمعه بيقول ايه ماما : الو سعيد : ازيك يا داليا ماما : كويسه انت فين سعيد : مشوار كده بس كنت عايز اشوفك قوى ماما : تعالى بكره بدرى و أبو محمد و محمد مش هيكونوا هنا سعيد : جهزى كسك بقى علشان بكره هاقطعه ماما : مستنيك يشوف هتعمل فيه ايه قفلت ماما مع سعيد انا : بقولك ايه ماتقوليليش اخرج و لا اروح في حته ماما : يعنى عايز ايه انا : عايز اشوفه بينيكك استريحتى لما قولتهالك ماما : اه بس اللى هيريحنى جاى بكره انا : ماشى و انا هاقعد و هتقوليله انى خرجت ماما : يا واد افرض انه كان واقف تحت كده هيشك انك مانزلتش انا : اتصرفى بقى انا مش خارج مهما قولتى ماما : خلاص سيبنى افكر هنعمل ايه دخلنا ننام و انا مستنى اشوف هي هتحلها ازاى بكره جه الصبح و لقيتها بتصحينى صحيت و قعدنا فطرنا و بعد شوية جه عم سعيد بيخبط فتحتله ماما فتحتله ماما وهي لابسه الجلابيه برضه و اتفاجأت بإن معاه واحد ماما : مين ده يا عم سعيد سعيد : ايه عم دى ماما بصوت واطى : احنا مش لوحدنا سعيد : لأ ده حمادة ماما : انت هاتستهبل ايه حماده ده امشوا و مش عايزه اشوفك تانى سعيد : يا داليا افهمى بس ماما بعصبيه : افهم ايه في الوقت ده كنت قررت انى هاتدخل لو ماما فضلت متعصبه كده و اللى يحصل يحصل سعيد : حماده ده يبقى قريبى من البلد عيل اهبل و اخرس ماما : و انت جايبه معاك ليه سعيد : انا جيبته من البلد يساعدنى في الشغل و لقيته ياعينى بيحك في الحيطه من الهيجان ده انا جايبلك دكر بخيره ماما : انت اتجننت و لا ايه افرض فضحنا سعيد : بقولك اهبل و اخرس يعنى أساسا مش هيفكر يفضحك و لو فكر مش هيعرف يتكلم ماما : يعنى انت مالى ايدك منه سعيد : هاتشوفى بنفسك ده بيسمع كلامى بالحرف ماما : لا برضه مش متطمنه سعيد : طيب خليه قاعد كده بس و مش هيتحرك على ضمانتى ماما : ازاى يعنى يقعد يتفرج علينا سعيد : يعنى الواد محروم من كل حاجة كمان ميتفرجش بقولك بيسمع كلامى و لو قولتله اقعد مش هيتحرك من مكانه ماما : لما نشوف سعيد : اقعد على الكرسى ده يا حماده و ماتتحركش من مكانك قعد حماده على الكرسى و لف سعيد لماما سعيد : وحشتينى يا داليا ماما : وحشتك ايه ده انت لسه كنت معاك اول امبارح سعيد : بتوحشى زبرى اول مايخرج من كسك مسك سعيد ايد ماما و حطها على زبره من فوق الجلابيه بدأت ماما تحسس عليه قبل مايقلع سعيد الجلابيه و الشورت بتاعه و يبان زبره نزلت ماما على الأرض و فتحت بوقها و دخلت زبره و بدأت تمصه بعد شوية طلع سعيد زبره من بقها و قعد على الكنبه سعيد : اقلعى يا شرموطة وقفت ماما قدامه وبدأت ترفع جلابيتها واحده واحده و انا عارف انها مش لابسه حاجة تحتها قلعت ماما الجلابيه خالص و بقت واقفه قدام سعيد وطيزها ليا و انا في الاوضه سعيد : تعالى مصى زبرى يا كلبه نزلت ماما على ايديها و رجليها و بقت بتتحرك على ايديها و رجلها زى الحيوانات لغايه ماوصلت لزبره دخلته في بقها و مسك سعيد راسها و زق زبره لجوا اكتر كانت بتتخنق من زبره و هو كأنه بينيك راسها بزبره لعاب ماما بقى بيخرج من بقها مع زبره و هو بيدخل و يخرج زبره بالظبط كأنه بينيك راسها و بقى وشها كله غرقان من لعابها بصتلى ماما بطرف عينها علشان اشوف وشها الغرقان و زبر و بيضان عم سعيد الغرقان من لعابها برضه و هو مش مركز في اى حاجة غير انه يزق راسها على زبره اكتر شدها من ايديها ووقفها قدامه و بقى بيلحسلها كسها و شوية و قعدها على زبره بقت طيزها ليه و بزازها قدامى و زبره داخل في كسها و واضح انه بيلعب بايده في طيزها شوية و رفعها من على زبره و مسكه بأيده علشان يوجهه لطيزها دخل عم سعيد راس زبره في طيز ماما و هي بدأت تشخر منه بعد شوية كان نص زبره جوه طيزها فضلت ماما تتنطط عليها و هي بتتأوه سعيد : بصى الواد حمادة قاعد مش على بعضه ازاى ماما : ااه سعيد : حرام نسيبه كده ريحيه علشان خاطرى من غير مايستنى رد ماما نده عم سعيد على حمادة اللى في ثوانى كان قالع ملط وبيقرب بزبره من كس ماما ماما : طيب سيبنى انت يا سعيد سعيد : لأ مسك عم سعيد رجل ماما و زبره لسه في طيزها و بقى كسها باين قدام حماده اللى بدأ يزق زبره هو كمان كان زبره تقريبا نفس طول زبر عم سعيد بس عم سعيد زبره اعرض شوية بقوا هما الاتنين بينيكوا في كسها و طيزها مع بعض و ماما هاجت قوى و مسكت بزها تلعب فيه وهي بتبصلى بدلوا هما الاتنين و بقى حماده بينيك في طيزها و عم سعيد في كسها و بعد شوية نزلوها على الأرض و جابوا لبنهم هما الاتنين على وشها و بزازها لبس عم سعيد و حماده بسرعه و نزلوا و ماما بعد ماقفلت وراهم رجعت لنفس مكانها و اللبن لسه على وشها و بزازها خرجت من مكانى و هي لسه زى ماهى غمزتلى بعينيها و بدأت تلعب بلسانها في لبنهم من غير ماحس لقيتنى ببوسها و اللبن لسه على وشها كده قومنا احنا الاتنين ودخلت هي تستحمى و انا كنت متفق مع ناس اصحابى نروح الاهرامات و نتفسح شوية نزلت الشارع و ركبت و كلمتهم وانا في الطريق علشان اتفاجئ انهم اجلوا الموضوع و لما كلمونى مرديتش عليهم طبعا لأنى كنت مشغول بحفله النيك اللى في البيت مبصتش على الموبايل الا بعد ماركبت كنت خلاص قربت أوصل فقولت اتمشى انا و اتفرج على الاهرامات و أبو الهول لوحدى بدل ماببقى مشغول و انا مع اصحابى و مبشوفش حاجة وصلت و اتمشيت هناك شوية و بدأت اتفرج على الاهرامات و على السياح هناك و في وسط السياح شوفتها لابسه فستان اسود مبين بدايات بزازها و فوق الركبه كان واضح انها كبيره في الخمسينات مثلا كانت مختلفه متقدرش تقول انها اجمل واحده لكنها اكتر واحده مثيره شوفتها هناك بصيتلها و لقيتها بتبصلى فروحتلها اتكلمت معاها فعرفت انها امريكيه اتكلمنا شوية و بعد كده بقيت مرشد سياحى ليها في زيارتها للأهرامات و أبو الهول خلصنا الجوله دى و لقيتها بتعرض عليا اوصلها فيلتها كان واضح من لبسها انها غنيه لدرجه انها مأجره فيلا وافقت طبعا من غير تفكير كتير كانت مثيره بدرجه تخلينى مستعد أوافق حتى لو قالتلى تعالى ورا الهرم كان معاها عربيه بسواق خاص وصلنا لحد الفيلا دخلنا فيلتها ومن غير اى كلام مسكت ايدى ووصلتنى لحد اوضه النوم في ثوانى كانت قالعه الفستان ونايمه على السرير قلعت انا كمان وطلعت فوق السرير .كانت بزازها مغريه جدا فحطيت زبرى في وسطهم و هي قفلت على زبرى ببزازها شوية و قومت من مكانى و نزلت الحس كسها كان عليه شعر خفيف و فكرنى بكس ماما قوى خصوصا في الشعر اللى عليه حطيت زبرى و بدأت ادخله واحده واحده و هي بتصوت بس بالأنجليزى حسيت كأنى في فيلم سكس فضلت انيك فيها شوية و بعدين نيمت على ضهرى و طلعت هي فوقيا و بدأت تتنطط على زبرى شوية و حسيت انى هاجيب فقولتلها نامت هي على ضهرها و بقت ماسكه زبرى بالمقلوب و بتمصه لغايه ماجيبت لبنى عليها قومنا احنا الاتنين من على السرير و دخلنا نستحمى و بعدين طلعت البس هدومى اتكلمنا شوية و عرفت انها لسه قاعده شوية في مصر وخدت نمرتى علشان تبقى تكلمنى و نتقابل تانى بوستها و خرجت من الفيلا و ركبت للبيت وصلت البيت و اتغديت انا و ماما و قعدنا شويه نتفرج على التلفزيون لغايه بالليل دخلت نمت و انا مرهق من اللف في الاهرامات و الرمل و كمان بعد كل ده النيكه الاجنبيه صحيت تانى يوم الصبح و ماما كانت بتحضر الفطار ماما : انت صحيت يا ميدو انا : اه جعان قوى ماما : بعمل الفطار اهه روح اقعد انت و اقرا الجرنان على ماخلص كانت عادة عندى انا و بابا اننا نقرا الجرنان كتضييع وقت لغايه ما الفطار يجهز قعدت اقرا الجرايد و مفيهاش اى حاجة جديده شوية كلام في السياسه على شوية كلام في الكورة و خلاص افتكرت عادل و سليم و انا بقرا في السياسه و افتكرت سومية و انا بقرا صفحه الحوادث و فيها اخبار الاداب شوية و كانت ماما خلصت الفطار و قعدنا نفطر سوا ماما : عندى مفاجأة ليك انا : خير مش عارف ماما مخبيه مفاجأت ايه تانى و هي كل يوم بتقولى مفاجأه كده نكمل الجزء الجاى مستنى تعليقاتكم كالعادة ماما : عندى مفاجأة ليك انا : خير مش عارف ماما مخبيه مفاجأت ايه تانى و هي كل يوم بتقولى مفاجأه كده