بعد 15 يوم طلاق اتناكت من 3 اخواتها

محجبه زى القمر راكبه ويا عشيقها العربيه يفرش فيها ويخدها شقته يقلعها وتدلعه نيك ويصورها
 مطلقه سخنه اوى جسمها فاجر تتصور ملط وهيا بتلعب ف كوسها وبزازها وتنادى لعشيقها ويفضحها
 دازت 15 يوم تقريبا و أنا مازال عمري ماخرجت من الدار، أنور كيجي عندي ديما و كنبقاو مجمعين و كنضحكو، ولى قريب ليا بزاف، ولى أعز صديق عندي و كنت مرتاحة معاه حيت ماكنتش كنبغيه، ديما كنشوفو صديق وخا كلشي يسحب ليه را حنا مخطوبين! داك نهار جا عندي أنور، دخلنا لصالون و بقينا مجمعين بحال ديما، سمعنا الدقان، نضت نشوف شكون، كيف حليت لباب شيماء تلاحت عليا بتعنيقا و كتقول:مبروك أ صحبتي، فرحت ليك بزاف والله" لخبار دغيا كديع، ضحكت و قلت ليها دخل، عرفتها على أنور لي من لمفترض خطيبي، بقات جالسة معانا و سولاتني:سوسن علاش مابقيتيش كتمشي لافاك؟ توحشناك والله" بتاسمت و قلت:غير مابقاتش راشقة ليا، لقرايا جاتني قاصحة شوية" ولكن في الصراحة مابقيتش باغا نشوف ياسين، أي بلاصة فيها ياسين مابقيتش كنحمل نمشي ليه، هي ضحكات و قالت:هادي غير السنة اﻷولى و قلتي هاكا، شنو نقول أنا لي السنة الثالثة، أنمشي نقج راسي" بقينا كنضحكو، عاودت سمعت الدقان، أنور لي ناض يشوف شكون هاد لمرة حيت أنا كنت مشغولة بالهضرة مع شيماء،رجع أنور و قالي:سوسن تكلمي" -أنا:شكون؟" -أنور:شي ولد قالت سميتو أمين" أمين؟ أش جا عندي كيدير؟ نضت حليت لباب و بان لي واقف كيتسناني، شافني، بتاسم و مد ليا يدو باش نسلم عليه و قال:مبروك، كلنا فرحنا ليك" ستغربت و سولتو:شكون نتوما؟" -أمين: أعضاء الجمعية" بتاسمت و قلت:الله يبارك فيك، شكرا!" شوية و أنا نفكر، شكون قاليهم راني تخطبت و سولتو:شكون قاليكم راني تخطبت؟" جاوب بسرعة:ياسين، لاحظنا لغياب ديالك و سولناه عليك، قالينا راك تخطبتي" مع سمعت سميت ياسين حسيت بقلبي ضرب بجهد و ما حملتش نسمع سميتو وخا كان عندي لفضول نسول عليه ولكن وليت كنحس براسي كنكرهو بداك التصرف لي دار لي، مابقيتش كنحمل نسمع سيرتو نهائيا. و أنا ساهية سمعت أمين قال: جيت غير باش نقوليك على ديك الحفلة التبرعية" قلت ليه:آه إمتا أتكون؟" -أمين:كانت مترقبة هاد الشهر ولكن لظروف أجلناها ل 01 فبراير" قلت ليه:مزيان، أتجي مورا اﻹمتحانات نيت" -أمين:آه، خاصني نمشي دابا، ماتغبريش" بتاسمت و قلت:لا ماتخافش" و مشى بعدما قالي بسلامة! كنا في اﻷول ديال نونبر، يعني لحفلة مازال ليها لوقت!بعد إصرار من شيماء رجعت كنمشي لافاك، ولكن كنمشي كنقرا و كنرجع لدارنا، قليل فاش كنتلاقى مع ياسين، و مني كنتلاقاو كيشوف فيا عادي، بحال شي بنت عمرو عرفها، عمر ما فتحات ليه قلبها و عاودت ليه أسرارها، فينما كنشوفو كنعاود نتفكر مني قالي"ماكتستاهليش" كنحس بدموع كيبغيو يعاودو ينزلو، بقيت ديما كنتساءل، واش مني كان كيجرني ليه و يعنقني، داكشي لي كنت كنحس بيه في لداخل ديالي ماكانش كيحس بيه حتى هو؟ مني تكينا على اﻷرض في الظلمة،تقابلنا مع سما و شد لي يدي، ماحسش بداكشي لي حسيت بيه أنا؟ كاع دوك سوايع لي دوزنا كنبقاو غير نشوفو في بعضنا، ماكنهضروش ولكن عينينا كيحكيو كلشي، واش ما حس بوالو؟ أولا داك لوقت كامل كنت غير كنتوهم مع راسي، كان عندي نقص ديال خويا و بغيت نعوضو فيه هوا؟ أسئلة بزاف طرحت لي مالقيت ليها جواب، لجواب كاين غير عندو هو، ياسين برادة!رجعات عندي حياة روتينية، كنفيق، كناكل، كنمشي لافاك، كنرجع، كنحفظ، كناكل و نرجع نعس، هادشي لي كنت كنديرو لمدة شهر من بعد ما ياسين قرر يخرجني من حياتو، من بعد ما قالي"ماكتستاهليش" الكلمة لي جرحاتني، شد لي بيدي في اﻷول و عاونني نوقف على رجلي، و عاود لاحني و خلاني بوحدي هاد لمرة كنحاول نوقف على رجلي ولكن بداكشي لي علمني, واخا بكاني و جرحني و كلشي ولكن هو لي كيرجع ليه الفضل باش تعلمت بلي الحياة زوينة35كنت جالسة في بيتي كنراجع دروسي سمعت طوموبيل وقفات قدام الدار، طليت من الشرجم، كان كيفما كنت متوقعة أنور، رجعت جلست في بلاصتي و بقيت كنتسنى فيه يطلع عندي، سمعتو كيهضر مع ماما شوية سمعت الدقان في باب بيتي، عرفتو هو، نضت حليت لباب و رجعت جلست وسط كتوبتي و وراقيا لي مشتين هنا و لهيه، دخل أنور شاف داك لمنظر و شافيا أنا لي كنت لابسا واحد لمونطو غليظ مع ولى لبرد و شعري جامعاه كوكة لي كانت كاع مشعكة، و وجهي و يدي كاع عامرين بستيلو، أنور بدا كيضحك و قالي:أ مالك على هاد لحالة؟" خنزرت فيه و قلت:مالني كيجيتك؟"-أنور: نوضي تحركي شوية" -أنا:لا مانقدرش، امتحان مابقى ليه والو" -أنور:إلى بقيتي هاكا را غادي تحماقي، نوضي يالاه نخرجو" أنا: عرفتي شحال باقي لي نراجع؟ لاناليز لي معقدة و واحد لالجيبر غير الله يستر و زيد عليهم واحد شيمي ماشاءلله، هاد لوقت لي أنخرج فيه غادي نكمل فيه هاد سيريات ديال لفيزيك" أنور جا حدايا و جر لي يدي باش يوقفني، أنا شديت معاه لعكس و حلفت مانوقف، بقينا مضاربين حتى غلبني و نوضني صحة من فوق كتوبتي،استسلمت و حيدت داك لمونطو لغليظ، لبست مونطو آخر رقيق،طلقت شعري و ضورت شال غوز على عنقي و شعري، لبست بالغينتي و نزلت كنجري مع دروج و طلعت في طوموبيل ديال أنور لي كان جالس كيتسناني غير نجي و ضيمارا! وصلنا لاكوط، عند لبحر، نزلنا من طوموبيل و بدينا كنمشاو و كنضحكو، أنور واخا مني كتشوفو لمرة اﻷولى ماكيتيرش اﻹنتباه، ولكن مني كتبدا تعرفو مالاميحو كيبداو يتبدلو، كيولي يبان زوين، بحروفو لكحلين و حفيرة ديال زين على خدودو لي مخبيين تحت من واحد اللحية خفيفة، كيبانو حتى كيضحك، سنيناتو بيضين و مستفين سنة جنب سنة، كان مسرار وخا مقارنة مع ياسين، ياسين زوين عليه! بقينا كنتمشاو في لاكوط قدام لقهاوي و كنتعزلو إنا قهوة ندخلو ليها، شوية بانت لي غزل البنات أولا الصوفا، لصقت أنور عليها، والو منها كنت منها خلاقيت، مات عليا بالضحك، وقفنا حدا السيد لي كيبيعها و بقيت كنتسنى في نوبتي باش يصيب ليا صوفا،بديت كنتشرط عليه:عافاك بغيتها كبيرة و عاامرة بزاف، تكون غليظة" أنا كنهضر و أنور كيموت بالضحك حدايا، و فعلا عطاني صوفا كيفما بغيت، يالاه شديتها فرحانة في يدي و كنشوف منين أنبداها، أنور جاه اتصال و بعد عليا شوية باش يجاوب، حيت إلى بقى حدايا غادي نضحكو بزز منو، مشى و أنا بقيت واقفة كنتسنى فيه أتا جات عيني في واحد الراجل فايتا شايفاه، كنعرفو، مشيت كنجري عندو و قلت:سمح لي،دكتور المرزوقي؟" ضار شافيا مستغرب و عاودت قلت:ماعرفتش واش مازال عاقل عليا ولكن.." -طبيب:و كيفاش نقدر نساك،نتي سوسن الصديقة ديال ياسين ياك" قلت ليه آه، و قال: كيدايرا أبنتي؟ لاباس؟" -أنا: لاباس الحمد لله! كيداير نتا و كيدايرة المصحة" -طبيب:الحمد لله" سكتنا شوية و يالاه بغيت نعاود نسولو سمعتو قال:ياسين كيف داير؟ عندك عليه شي خبار؟" تصدمت بالسؤال ديالو و قلت ليه:كنت باغا نسولك نفس السؤال، شحال ماهضرت معاه" بان لي حتى هو تفاجأ بالجواب ديالي و قال:حتى أنا شحال مابقيت شفتو، من نهار حبس العلاج" مع كلمة "علاج" حسيت بقلبي وقف، و كلشي من حدايا وقف، كان خاصني واحد المدة باش نستوعب كلامو، و نتأكد واش هادشي لي سمعت بصح أولا غير جابلي راسي. رتابكت و ماعرفتش علاهاش كيهضر، جاني لفضول و سولت:علاج؟ إنا علاج؟" دكتور لمرزوقي شاف فيا مستغرب، عرف بلي قال شي حاجة ماكانش خاص يقولها، بقى ساكت شوية و قال: سمحي لي...يسحب لي عارفا" ماشعرتش حتى صوتي رتافع و بصوت حاد قلت: عارفا شنو؟" دكتور المرزوقي حدر راسو مرتابك و قال:خاصك تهضري مع ياسين" ماقدرتش نتيق شنو كيقول، بديت راجعا باللور حتى تصاطحت مع أنور لي قال:سوسن؟ مالك؟" ضرت شفت فيه و قلت:سمح لي أ أنور خاصني نمشي" -أنور:فين باغا نمشيو؟"-أنا:لا أنمشي بوحدي، سمح لي" -أنور:ماكين مشكيل" كان كيهضر معايا و مافاهمش أش واقع، غير كيدير لي في خاطري، ماحسيتش حتى لحت غزل لبنات في اﻷرض و بديت كنجري، ضربت تقريبا النص ديال لمدينة بجرى، ولكن ماحسيتش بها و ماعييتش، كل ما كنت باغا هو نشوف ياسين و نلقى أجوبة لهاد اﻷسئلة، ماعقلت لا على طريق لا والو، دزت من شارع كبير من وسط طوموبيلات، بداو كيكلاكصونيو عليا، ضروني في راسي حيت تفكرت نهار الحادثة، و واخا الدوخة كملت طريقي بجرى حتى وقفت قدام باب لفيلا ديال ياسين، بداو كيجيوني كاع دكريات لي دوزت مع ياسين، دكريات لي حاولت نسى ولكن بقاو ديما في بالي، أسعد لحظات حياتي من بعد الحادثة